إسهامات رأس المال الخارجي إلى دبي

تعد دبي من الإمارات المتميزة على الصعيدين المحلي والعالمي. تتميز هذه المنطقة في العديد من المجالات، منها: العقارات. تتوافر في أحيائها شقق للبيع دبي. تكاثرت في الفترة الأخيرة صفحات ومواقع الإنترنت التي تتمحور خدماتها حول عرض العقارات الموجودة في دبي وغيرها من المناطق، وعرض التفاصيل المتعلقة بها من أجل أن يقوم الراغبين في ابتياعها أو تأجرها. إن الزائر لهذه الصفحات والمواقع سيدرك حجم التنوع الموجود في عقارات دبي بالذات. إن هذه المنطقة تشتمل على عدد كبير من العقارات التي يرجع الفضل في تصاعدها إلى مجموعة من العوامل. سنتحدث في هذا المقال عن أبرز العوامل التي أدت إلى نجاح هذه الإمارة على الصعيد العقاري. كما سنتحدث عن الأثر الذي خلفه رأس المال الخارجي الذي استقطبته عقارات هذه المنطقة.

أولا ً- نجاح الإمارة على الصعيد العقاري
لا يمكن لأي أحد منا أن ينكر أن هذه الإمارة تمكنت في العقود القليلة الماضية من أن تكتسح مكانة متميزة في مجال العقارات. استطاعت هذه الإمارة أن تجعل عقاراتها تتصاعد في كافة أرجائها، كما تمكنت من تشييد عدد من البنايات ذات الطابع المتميز، والتي تمكنت من دخول قائمة المعالم والبنايات المعروفة على الصعيد العالمي.

إن هذه الإمارة من الإمارات التي تحتشد بالسكان، كما أن جزء كبير من الذين يعيشون فيها هم من غير الإماراتين. يحمل بعض من القانطين فيها جنسيات أخرى، مثل: الهندية، الفلسطينية، الأوروبية، وغيرها. الأمر الذي دفع المنطقة إلى التنويع في عقاراتها، من أجل أن تلبي الطلبات والأذواق المختلفة التي تسكن فيها.

إن النجاح العقاري لهذه الإمارة أسهمت فيه العوامل السابقة بقوة، اضافة إلى قوة الإمارة اقتصاديا ً واستقرارها سياسيا ً. إن رأس المال الكبير الي تمتلكه دفع بقوة عمرانها إلى الأمام، وساعد في تميزها مما أدى إلى جذب الناس من كافة بقاع العالم إليها، وشراء شققها وفللها، وغيرها من المظاهر العمرانية.

ثانيا ً: أثر الأموال الخارجية التي جذبتها العقارات في هذه المنطقة
تمكنت الإمارة من تشييد عدد متميز من العقارات؛ من أجل تلبية طلب سكانها والوافدين إليها من كافة أنحاء العالم. إن تميز هذه العقارات دفع بالكثيرين من خارج الدولة إلى شرائها، والرغبة في امتلاكها. لا زال الكثير من الناس يتهافت في الوصول إلى الدولة، وشراء مساكن فيها، مما أدى إلى العودة برأس مال كبير على الدولة، مصدره دول العالم المختلفة. هذه الأموال تشكل اليوم جزء كبير من رأس المال الذي تملكه هذه الدولة، والتي يتم تسخيره في سبيل التحسين المستمر على الخدمات المتوفرة فيها، وعلى مبانيها.

هل ترغب في التعرف على مواصفات بعض الشقق في هذه المواقع؟ لمزيد من التفاصيل قم بإستكشاف الموقع التالي.

أهم ما يحمله المستقبل من تغييرات على العقارات

تمنح اليوم الكثير من الدول جزءا ً كبيرا ً من وقتها للعقارات المنتشرة فيها. كما أنها تكرس الكثير من الجهود والأموال الطائلة في سبيل إنمائها، وتوفير عوامل النجاح لها. تعمل هذه الدول على هذه الأمور من منطلق إدراكها لمدى أهمية العمران فيها، ومدى حجم الفرص والإحتمالات الجيدة التي يمكن أن توفرها في هذا البلد. تشير الدراسات والتقارير السنوية، والتي يتم إعدادها من قبل المختصين أن كثير من المناطق ستواصل على هذا الحال، وستستمر في تبني هذا التوجه، وهو مواصلة الإهتمام بسوق العمران الموجود فيها. كما تشير هذه الدراسات إلى أن هذا السوق سيطرأ عليه عدد من التغييرات المستقبلية والممتازة. من شأن هذه التغييرات أن تسهم في تقدمه وطرح المزيد من الفرص فيه. سنتحدث في مقالنا هذا عن جملة هذه الأمور.

لا شك أن الزمن قد أحدث كثير من التغييرات في سوق العقارات. ولا شك أن سوق المباني السكنية هي أكثر الفئات التي تأثرت بهذه التغييرات. نتج عنها إنشاء عدد كبير من الشقق، والمنازل، والفلل. تختلف نسبة كل منهما بإختلاف الدولة، وبإختلاف الحاجة. كما نتج عنها ارتفاع في الطلب عليها وفي أسعارها في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى نتج عنها هبوط في الطلب وفي الأسعار. سيحمل المستقبل في طياته مجموعة من المستجدات في هذا السوق، وفي كافة الدول بشكل عام. ستتضمن هذه المستجدات الأمور التالية:

* التوجه إلى توظيف الطاقة البديلة: نتأ هذا التوجه كنتيجة للأفكار المنتشرة حاليا ً، والتي تتفشى بين دول العالم. تتوجه الدول اليوم في تطبيق مفهوم الحصول على الحلول الخضراء كبديل عن الحلول والمصادر التي ينجم عنها مخاطر تضر بالبيئة والكائنات الحية. أصحاب هذا القطاع كغيره من القطاعات أخذوا على عاتقهم مسؤولية التخلي عن العوامل التي تؤدي إلى الإضرار بالبيئة وما تحتويه. ولذلك نرى كثير من الدول تتوجه إلى تزويد المباني الضخمة بخلايا الطاقة الشمسية، التي من شأنها أن تقوم بتسخير الطاقة الشمسية في إنارة هذه المباني. كما يمكن استعمالها في تحريك الآلات التي تعمل على الكهرباء، أي أن هؤلاء يسعون إلى استخدام الطاقة الشمسية كبديل للكهرباء.

* استخدام تقنيات حديثة في التصميم: سيحمل المستقبل توجه كبير إلى استخدام التقنيات الحديثة في تصميم المباني وعرضها على الزبائن. واحدة من هذه التقنيات، هي تكنولوجيا التصميم ثلاثي الأبعاد. يعتمد مصممو الشقق والفلل على استخدام هذه الآلية في عرض تصاميمه على الزبون؛ وذلك من أجل تمكينه من القاء نظرة على تصميم المبنى بصورة أقرب إلى الواقع من الآليات المستخدمة سابقا ً، كالرسم مثلا ً.

مثال آخر على التقنيات الحديثة التي سيتم توظيفها في المستقبل بشكل كبير، هي: تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد. لا تزال هذه التقنية في مراحلها الأولى (من حيث الإستخدام في بناء الشقق وغيرها)، لكنها أثبتت جدارتها في هذا المجال، وتشير الدراسات أنها ستسبب في إحداث ثورة في عالم البناء قريبا ً.

* التزايد الكبير في عقارات الكثير من الدول: تتنبأ الدراسات التي تم الكشف عنها مؤخرا ً إلى أن أعداد المباني في عدد من الدول سيتزايد بشكل كبير في المستقبل. من أشهر هذه الدول: تركيا، كندا، ألمانيا، والهند.